الحمراء – الزمن ما يزال كهف ” الهوتة ” مغلقا منذ أكثر من عام بسبب الصيانة وعدم وجود شركة متخصصة لإدارة الكهوف حتى الآن لتديره وتبلغ تكلفة الصيانة للكهف كل شهرين 81 ألف ريال عُماني بعد حدوث أي فضيان كما أنه لم يحقق العوائد المالية المرجوة منه لتغطي كلفة التشغيل. وكان وزير السياحة أحمد بن ناصر المحرزي قد تحدث أمام أعضاء مجلس الشورى عن إغلاق الكهف مطلع العام الماضي قائلا : بعد حدوث الأنواء المناخية في عام 2007 حدثت فيضانات في داخل الكهف كما أنه حسب تكوينه موصول بالبحيرة السفلى بقنوات تمتد تحت الأرض حتى تصل إلى فوق السطح وهذه المجاري عندما تهبط السيول بقوة تضغط على المياه وتفيض البحيرة الداخلية وتغطي الكهف من الداخل وتدمر كل ما هو موجود في من كهرباء حتى سكة الحديد للقطار الموجود بداخله مضيفا : هذه المشكلة بدأت منذ عام 2007 وبعد أي فيضان يتم صيانة الكهف وتستمر الصيانة شهرين وثم يتم إعادة فتحه وفي إحدى السنوات حدث الفيضان 4 مرات فيه داخله أما فيما يتعلق بالحل لهذه المشكلة قال المحرزي : الحل وفقا للدراسات التي تمت يأتي عن طريق إغلاق فتحتين من الثلاث فتحات المؤدية إلى الكهف والتحكم بالفتحة الثالثة لأن الجيولوجيين على حد قوله وعلماء الأحياء وجدوا أن تجدد الماء هو الذي يحافظ على بقاء الأحياء في البحيرة وكذلك تجدد الهواء كما أن العروض قدمت وتم فتح المظاريف الخاصة بحماية الكهف وعلى صعيد متصل أوضح أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة عدم وجود شركات متخصصة لإدارة الكهوف وسوف يطرح هذا الموضوع للمنافسة بين الشركات مع الشروط والاشتراطات .